سخرية تنقلب على صاحبها !
يسخر بعض الأغمار -على كبر سِنّهم- ممن ينتقد الحداثة وآلياتها ونتائجَها، ويبجّلون مَن يرى الدين وخصوصًا الدين = فاكهة مجالسهم وفكاهته، فيظنّون عزل ما يسمّونه (القديم) تحضرًا وما هو إلا هوان ذليل على مذهب الخوف من مخالفة السردية السائدة!
غرقوا حتى أنوفهم في بحر التبعية، وتكاد لُجّة التقليد مداراةً لعجزهم وضعفهم عن التحليل والتقدير والتقييم- تأخذهم لغياهبِها !
لوددتُ أن يكون هناك ما يشفي حنَق نفوسهم وغليل صدورهم فيكفّوا عن جعل أنفسهم سخرية -عكس ما يظنون وياللمفارقة! - غير أني وجدت نفسي أبحث عن بحيرة بلا قاع.. فكيف تقنع محمومًا أن الجوّ معتدل وهو يرميك بالسّخف متعللا بحواسّه التي تهديه إلى النقيض؟ أم كيف تبلّغ المزكوم شذى العطر وهو ممتنع عن الشمّ أساسا؟
لا أقول إلا رزقكم الله الصبر على أنفسكم ولطفًا بها، فربما كان من تخاطبونه هو هذا:
غرقوا حتى أنوفهم في بحر التبعية، وتكاد لُجّة التقليد مداراةً لعجزهم وضعفهم عن التحليل والتقدير والتقييم- تأخذهم لغياهبِها !
لوددتُ أن يكون هناك ما يشفي حنَق نفوسهم وغليل صدورهم فيكفّوا عن جعل أنفسهم سخرية -عكس ما يظنون وياللمفارقة! - غير أني وجدت نفسي أبحث عن بحيرة بلا قاع.. فكيف تقنع محمومًا أن الجوّ معتدل وهو يرميك بالسّخف متعللا بحواسّه التي تهديه إلى النقيض؟ أم كيف تبلّغ المزكوم شذى العطر وهو ممتنع عن الشمّ أساسا؟
لا أقول إلا رزقكم الله الصبر على أنفسكم ولطفًا بها، فربما كان من تخاطبونه هو هذا:
..

المقالة من قسم:
شذرات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق