أمة واحدة

[امة واحدة][bsummary]

قضايا

[قضايا][bigposts]

شذرات

[شذرات][twocolumns]

شنشنَة أعرفُها من بني عَلمون ! -مقدمة-



بدأ الموضوع بصورة لاختبار اجتياز مادة العلوم الاسلامية للسنة الأخيرة من التعليم الثانوي (الباكالوريا)، حيث ضمّنت فيه قطعة أطروحة تنتقد الفكر الإلحادي، جاء فيها ثلاث مقولات لبعض المتخصصين في نقد الإلحاد في الساحة من بينهم الدكتور هيثم طلعت، و[الدكتور عبد الله الشهري، والمهندس الدكتور العجيري، والدكتور محمد العوضي]* (لم يتم ذكر الأسماء، والندوة موجودة على اليوتيوب)
 بعدما طُلِب من التلاميذ الإجابة عن بعض الأسئلة مثل: 
1- عرف مفهوم الإلحاد وحقيقته
2- أبرز موقفك مما يأتي: بعض الشباب اليوم يعتبر متابعة المواد المروجة للالحاد في مواقع التواصل الاجتماعي كافيا لاتخاذ خيار الإلحاد.
3- عبر عن رأيك مع التعليل: قول المحاضر الثاني: "فالمتوجه للالحاد لديه قابلية نفسية للتعبد للهوى، تزين له خيار الخلاص من الدين" (الصورة مرفقة بالمنشور)
كان تعليق الاستاذ محسن : "الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة الباكالوريا دورة يونيو 2018 شعبة العلوم الإنسانية في مادة التربية الإسلامية، يتبنى أطروحة  ” تهافت الفكر الإلحادي “ و يطالب المتعلمين/ات بالدفاع عنها.. طز في الفكر النقدي.." (https://goo.gl/CzeYjg)
فكانت لي تعليقات على منشوره يمكنكم الاطلاع عليها مع تعليقات الأستاذ الفاضل لفهم الموضوع أكثر.. ثم بعد مدة وجيزة نشَر أحد متابعي الأستاذ منشورَه وعلّق عليه تعليقا لم أستطع-من شدة سطحيته- الرد عليه في تعليق (https://goo.gl/nzrNQn)، فرأيتُ أن أفرد له مقالا بأجزاء، وقد جاء مطولًا في ثلاثة أجزاء- ليطلع على الرأيين متخصصون في المجالات التي نتحدث فيها حتى لا يكون الموضوع ساحة آراء مجردة عن الدليل الراجح و المرجوح.. 
ففي المجال الشرعي والفلسفي 

لم أتواصل مع من حددتهم بخصوص الموضوع ولا أعلم إن كان لهم وقت للقراءة والتقييم والتصويب، ولكن لعله يكون ان شاء الله، فاعذرونا أيها الافاضل بعد اذنكم لو تطلعون على ما كُتِب وتصوّبون إن اخطأنا أو تبيّنون وتضيفون إن لزم الأمر.. فالموضوع ليس حبيس موقف واحد، وإنما هو راجع لمنظومة معرفية كاملة لعلكم تعرفون أصولها بمجرد قراءة ما كُتب في الطرفين، وأنا من الآن أتراجع عن كل ما سيثبت بالدليل خطؤه عندي، وإن كان لدى الأستاذ محسن أو صاحبه اعتراض فليتفضلا به، في كل الحالات نحن نتعلم منكم جميعا، هدانا الله وإياكم للصواب..

رابط المنشور على الفيسبوك:

الجزء الأول من المقالة : http://www.nejjai.cf/2018/06/2.html
الجزء الثاني: http://www.nejjai.cf/2018/06/2_4.html
الجزء الثالث: http://www.nejjai.cf/2018/06/3.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق