امي
هي السيّدة التي تعدّت مرحلة الأمومة لترقى عرشَ قلوب أبنائها وتقوم بعشرات الأدوار غير دور الأم..
هي المناضلة الصابرة التي لا بديل لها على وجه البسيطة!
أمي..
وإني بعد الشكر الذي لن يفي حقها عليّ، أوجّه سلامًا وحبًا كبيرين لكل أم مربية حنون قائمة بشؤون أسرتها ساهمت في بناء صرح هذه الأمة، وهنيئا لأجيالٍ شُكلت لبناتهم على يد أمهات صادقات وفيّات للأمانة، ليبنى بها هذا الصرح المتين، وكما يقال: "الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النّساء"
- وحتى لا ينزعج الآباء - فقد جعل الله في الأسرة ثنائية تؤسس على علاقة تكاملية بين ثنائية العاطفة والعقل؛ الأم والأب، غير أنه قدم فضل الأم على الأب لأسباب عدة يعلمها الصغير قبل الكبير، فنحن حين نعزو الفضل -بعد الله- الى الأم فإنما نذكر منزلتها التي كرمها بها الله ورسوله، مع عدم انكار منزلة الأب، فبماذا تبنى الأسرة إلا بهذَين؟
اللهم احفظ امهاتنا واجمعنا بهن وآباءنا في جنات النعيم، وأكرمنا ببرّهم في الدنيا والآخرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق