الوجه الآخر للتاريخ
دائما ما تواجَه الأمور المخفية وراء حجاب التاريخ، والتي لا يُراد لأحد معرفتها، بالسفه والتقليل من شأنها..
إن ما تعلمناه عن التاريخ في مدارسنا لا يعدو كونَه جزءا من مئات الاف الاجزاء من الحقيقة، وإن تخلّلَ ذلك الجزءَ تحريفات تظهر للباحث المتمكن.
لو كنت باحثًا متعمقًا في التاريخ، فستشعر بأن التاريخ يسير في نمط منطقي وغير متوقع في نفس الوقت، ستُفاجأ بكمية الروايات الهائلة المتناقضة التي تصف حدثًا واحدا.. في التاريخ، لا حقيقة مطلقة.. بل هناك رأي أرجَح من رأي، وكلام أصدق من كلام، ودلائل وقرائن لا تتوقف عن اغراقك فيها كلما ازداد تعطشُك.
في المقابل، ان كان لك مصدر موثوق تعلم صدقه ثم اكتشفت تطابق الحقائق التي يذكرها مع احداث التاريخ، فاتبع ذلك المصدر الى حيث يوجد الدليل، وستتضح امامك الصورة الكاملة!
ان كنت باحثًا في التاريخ، فإنك ستلاحظ بين الأحداث يدًا خفية، تراها في كل الأمكنة وكل الأزمان.. حينها فقط، ستفهم لماذا ظل الجزء الأكبر من التاريخ مخفيًا عنك.. حتى الآن!
--
#هبة_نجاعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق