اشراقات #1
قال السماء كئيبة وتجهمَـا.. قلت ابتسم "يكفي" التجهم في السمــا!
قال "العدى" حولي علت صيحاتهم.. أَأُسرُّ و "الأعداءُ" حولي في الحمى؟
قلت: ابتسم، لم يطلبوك بذمهم!
"لو لم تكن منهم أجلّ و أعظما " !
------
الحياة مسرات ومكدرات، ونغص واستبشار، وضرر ونفع، كل منا يراها بزاويته.
حين نواجه الامور برؤيتنا للسماء المُكدّرة، لن نجني الا الكدَر والضنك!
«مثلما يفنى السرور، هكذا تفنى الهموم»
تعلقنا بقشور الامور واهمالنا للاهم منها يجعل نظرنا ضيقا لها وبالتالي لا تلومنّ الا نفسك ان وجدت ما يسوءك!
ننظر الى دمعاتنا ولا نبالي بالاكسجين الذي لم يتوقف بعد عن رحلته ليعلن نهاية المسير!
ننظر الى الحشرة التي لسعت قلوبنا وخانت عهودنا ولا نبالي بالاحبة الذين يتمنون رؤية ابتسامة منا!
لا نجيد الا النظر لما ينقصنا، انا لست ناجحا.. انا لا ارتدي ثيابا جديدة مثلهم، ابي لا يملك المال لكي نسافر مثل كل العائلات.. اننا متشائمون بشكل غير طبيعي!
اظن اننا لو اعطينا لانفسنا فرصة للنظر الى ما لدينا فسنقبل الارض شكرا لله على ما اعطانا ولن نتوقف عن ذلك.
القوة التي فينا يُتَعمّد تدميرها فينا، بشكل أو بآخر، لا يريدون لنا ان نقوم، لا يريدون لنا الا التهميش، لكننا قائمون فوق انوفهم ولو تبقى منا عرق واحد !
اننا هنا للكفاح والفلاح وليس للاستمتاع فقط، انه اختبار سريع سيمضي فماذا نحن فاعلون؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق