أمة واحدة

[امة واحدة][bsummary]

قضايا

[قضايا][bigposts]

شذرات

[شذرات][twocolumns]

بصيص من النور يظهر


الحمد لله أن أمثال يوسف زيدان، ومنصور الكيالي قد جاؤوا في وقتٍ بدأ الشباب فيه يعود للعلم، ويميز بين الدجل/السفسطة وبين الصدق والحقيقة!
جاء أمثال هؤلاء وسط موجة الإلحاد التي -وإن أتت على الأخضر واليابس- إلا أنها دفعت ثلة كبيرة للتفقه في دينها وأخذه بعلم، بل صاروا ناقدين مميزين للطوائف اللادينية، بل تخصص بعضهم في هذا وأحسنوا فيه أيما إحسان!
ولعل أقرب دليل نراه، ما تم إنجازه في مبادرة صناعة المحاور في دفعتيه الأولى والثانية، والعدد الهائل من المشاركين في الدفعة الثالثة، حيث بلغ ستة آلاف ونيّف.. ولا تسأل عن حجم الحماس والاجتهاد والفائدة التي انعكست على شخصية الكثيرين!
لقد صار من الطبيعي اليوم، أن تقوم قائمة المتخصصين وغير المتخصصين من الشباب لنقد منهج المدّعين للاسلام، أو المحرفين لحقائقه، ولم يشمل ذلك الاسلام بوصفه دينا فقط، بل بلغ كل المجالات العلمية المتعلقة به بشكل او باخر..
ان حملات التشويه الممنهجة على هذا الدين العظيم، حين بلغت الاقاصي = وجدت أمامها ضعفا علميا شديدا، إلا أنها لم تعدم قوةً وبسالة شديدتين من عوام المسلمين في الذود عن دينهم، وتصدى لهم العلماء بشتى الطرق والوسائل، وما زالوا، ولأن الاسلام هو الدين الحق؛ لم يصبه ما أصاب المسيحية في الثورة عليها.. ذلك أن هذه الاخيرة حين قامت= وجدت أمامها دينا هشّا لا أساس له، ووجد العقل العامي نفسه أمام تناقضات عقلية علمية هائلة.. بخلاف الدين الاسلامي الذي تقوم أصوله على مبادئ عقلية فطرية ضرورية، وتشكل أدلته منظومة حياة متكاملة تشمل كل جوانب الحياة.
ختامًا، لا ننكر أن هذا الزمان زمانُ فتنة، القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر، وأن بعض الحق فيه ملتبس بالباطل، وأن كثرة نماذج "الرويبضة" قد ساهمت في زعزعة العقيدة الإسلامية الصحيحة عند كثير من الشباب، إلا أن الخير الكثير الذي انطوى خلف هذا يجعلنا نتأمل في الحكمة الربانية الممهدة لما سيأتي من أحداث مستقبلية.. وأحث نفسي وإياكم على مضاعفة الجهود وبذل الاعمار في العمل الصالح الذي يعود على هذه الامة بالنفع الكبير، إبنوا أجيالا قوية بالاسلام، مدعومة بالعلم، قائمة بجهاد النفس على سائر المثبطات!
والخير باق في أمة محمد إلى قيام الساعة.
.
.
.
#هبة_نجاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق